ساعد على تحسين مردود الخط الخلفي للتونسيين. تيقّن القادري أن التقهقر والاحترام الزائد للخصم، كما فعلت قطر في الافتتاح أمام الإكوادور، لن يجدي نفعًا، كما أن ركن "الباص" لن يكون الحل كما فعل هو أمام البرازيل، ولذلك عمل على التوازن، وطبّق المثل القائل "لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين". لذلك لعبت تونس مباراة متوازنة للغاية في الدفاع والهجوم، ولم تظهر ثغرات واضحة لدى "نسور قرطاج"، باستثناء ما يتعلق بانخفاض المردود البدني للفريق في منتصف الشوط الثاني إل
ى نهاية المباراة تقريبًا، وهي الفترة التي سيطرت فيها الدنمارك على الكرة.
وكان المنتخب يحول طريقة لعبه "3-4-3" عند امتلاك المنافس للكرة؛ فينضم لاعبا الأجناب، محمد داغر وعلي العابدي، إلى ثلاثي الدفاعي، ويعود يوسف المساكني وأنيس بن سليمان إلى الوسط، ليصير التكتيك "5-4-1"، ويبدأ الاعتماد على الهجمات المعاكسة لحظة قطع الكرة، وقد أجادت تونس اللعب بالمرتدات في أكثر من مناسبة.
تعليقات
إرسال تعليق